العلامة المجلسي
119
بحار الأنوار
( شقيها وسعيدها ) بدل من القلوب . وقال الجوهري : صدعت بالحق إذا تكلمت به جهارا ، قوله تعالى : ( فاصدع بما تؤمر ) ( 1 ) قال الفراء : أراد فاصدع بالامر أي أطهر دينك . وفي القاموس : النقيبة النفس والعقل والمشورة ونفاذ الرأي والطبيعة انتهى ، وفي بعض النسخ ومنقبة وهو أظهر ، والحباء بالكسر العطا وأسناه رفعة ، والسنا بالقصر ضوء البرق ، وبالمد الرفعة ، والذب الدفع والمنع ، وفي القاموس أنت في كنف الله محركة في حرزه وستره . ( فتنة للذين كفروا ) أي بأن تسلطهم علينا فيفتنوننا بعذاب لا نتحمله ( كان غراما ) أي لازما ( ربنا افتح ) أي احكم بيننا ( والفتاح ) القاضي والفتاحة الحكومة أي وأظهر أمرنا حتى ينكشف ما بيننا وبينهم ، ويتميز المحق من المبطل من فتح المشكل إذا بينه ( وتوفنا مع الأبرار ) أي أمتنا محشورين معهم معدودين في زمرتهم ( ما وعدتنا على رسلك ) أي على تصديقهم أو على ألسنتهم أو منزلا عليهم ( إن نسينا أو أخطأنا ) أي تؤاخذنا بما أدى بنا إلى نسيان أو خطأ من تفريط وقلة مبالاة . ( ولا تحمل علينا إصرا ) أي عبئا ثقيلا يأصر صاحبه أي يحبسه في مكانه يريد التكاليف الشاقة ( ما لا طاقة لنا به ) أي من البلاء والعقوبة أو التكاليف الشاقة ( أنت مولينا ) أي سيدنا ( في الدنيا حسنة ) أي رحمة حسنة تصلح بها أمور دنياي وكذا في الآخرة ، وقيل حسنة الدنيا الصحة والكفاف وتوفيق الخير ، والآخرة : الثواب والرحمة ، وفي بعض الروايات حسنة الدنيا المرأة الصالحة والآخرة الحوراء ، وقد مر تفاسير أخر في الاخبار . 3 - فلاح السائل : ومن المهمات أيضا بعد صلاة العشاء الآخرة الدعاء المختص بهذه الفريضة من أدعية مولانا الصادق عليه السلام الذي رواه معاوية بن عمار في تعقيب الصلوات وهو : ( بسم الله الرحمان الرحيم ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، صلاة تبلغنا بها رضوانك والجنة ، وتنجينا بها من سخطك والنار ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، و
--> ( 1 ) الحجر : 94 .